ابن أبي شيبة الكوفي

557

المصنف

( 4 ) حدثنا محمد بن بشر قال ثنا أبو عبد الرحمن عن حصين بن عمر عن مخارق ، عن طارق بن شهاب عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي " . ( 5 ) حدثنا أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين قال خطبنا عمر بن الخطاب فقال قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب ، فقام إليه رجل من المسلمين فقال : متى يهلكون يا أمير المؤمنين ؟ قال : حين يسوس أمرهم من لم يعالج أمر الجاهلية ولم يصحب الرسول صلى الله عليه وسلم . ( 6 ) حدثنا ابن فضيل عن أبي سنان عن حصين المزني قال : قال عمر بن الخطاب : إنما مثل العرب مثل جمل ألف اتبع قائدة فلينظر قائدة حيث يقود ، فأما أن فو رب الكعبة لأحملنهم على الطريق . ( 7 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال : كان عمرو بن مهدي كرب يمر علينا أيام القادسية ونحن صفوف فيقول : يا معشر العرب كونوا أسدا ، أغنى شأنه ، فإنما الفارسي تيس بعد أن يلقى نيز كه . ( 8 ) حدثنا سويد الكلبي قال ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة أخبرنا محمد بن عبد الله أن كثير بن الصلت قال : [ يلح ؟ ] مولى لنا عربية ، فأتى عمر بن عبد العزيز فاستعدى عليه فقال : والله لقد عدا مولى آل كثير طوره . ( 9 ) حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر أنه نهى أن يتزوج العربي الأمة ، وأنه قضى في العرب يتزوجون الإماء وأولادهم بالفداء : ست قلائص : الرجل والنساء سواء ، والموالي مثل ذلك إذا لم يعلم ، قال الزهري : العربي والمولى لا يستويان في النسب . ( 10 ) حدثنا سليمان بن حرب قال ثنا محمد بن أبي رزين قال حدثتني أمي قالت :

--> ( 62 / 4 ) وجاء في الأثر : " أحبوا العرب لثلاث : لأني عربي والقرآن عربي ولغة أهل الجنة هي العربية " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 62 / 6 ) ألف : أليف يتبع قائده ولا يحزن . ( 62 / 8 ) [ نلح ] كذا في الأصل غير منقوط والأرجح أنه اسم لامرأة لما جاء بعدها . عدا طوره : تجاوز حده وذلك لقوله مولى لنا عربية لان العرب لا يكونوا موالي إنما الناس تبع لهم وموال